د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

615

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

- الحدسيّات هي قضايا مبدأ الحكم بها حدس من النّفس قويّ جدّا ، فزال معه الشك وأذعن له الذّهن ؛ فلو أنّ جاحدا جحد ذلك لأنّه لم يتولّ الاعتبار الموجب لقوّة ذلك الحدس ، أو على سبيل المتأكدة ( المناكرة ) لم يتأتّ أن يحقّق له ما تحقّق عند الحادس ، مثل قضائنا بأن نور القمر من الشّمس بهيئات تشكل النّور فيه . ففيها أيضا قوّة قياسيّة ، وهي شديدة المناسبة للمجرّبات ( مر ، ت ، 97 ، 4 ) - القضايا التي معها قياساتها هي قضايا إنّما يصدّق بها لأجل وسط ، لكنّ ذلك الوسط ليس ممّا يعزب عن الذّهن فيحوج فيه الذّهن إلى طلبه ، بل كلما أخطر بالبال إحدى مقدّمتي المطلوب خطر الوسط بالبال ، مثل قضائنا بأنّ الاثنين نصف الأربعة ( مر ، ت ، 98 ، 5 ) - المتخيّلات هي قضايا تقال قولا فتؤثّر في النّفس تأثيرا عجيبا ، من قبض وبسط ؛ وربّما زاد على تأثير التّصديق ، وربّما لم يكن معه تصديق ، مثل ما يفعله قولنا وحكمنا في النّفس : « إنّ العسل مرّة مهوّعة » على سبيل محاكاته للمرّة ، فتأباه النّفس وتنقبض عنه ( مر ، ت ، 104 ، 5 ) - القضايا التي قياساتها في الطبع معها فهي القضايا التي لا تثبت في النفس إلّا بحدودها الوسطى ، ولكن لا يعزب عن الذهن الحدّ الأوسط فيظن الإنسان أنّها مقدّمة أوّليّة عرفت بغير وسط وهي على التحقيق معلومة بوسط ( غ ، م ، 48 ، 11 ) - من القضايا ما صيغتها صيغة السلب ، ومعناها معنى الإيجاب ، فلا بد من تحقيقها ( غ ، ع ، 114 ، 15 ) - القضايا أيضا هي الأقاويل الجازمة ، وتسمّى من حيث هي إعلام من واحد لآخر أخبارا ( ب ، م ، 70 ، 12 ) - قسّمت القضايا إلى الحمليّة والشرطيّة ، والحمليّة منها هي التي يحكم بشيء ويسمّى محمولا ، إنّه لشيء يسمّى موضوعا ، أو إنّه ليس له حكما فصلا ، والحكم بأنّه له يسمّى إيجابا ، وبأنّه ليس له يسمّى سلبا ( ب ، م ، 70 ، 14 ) - القضايا لا تخرج عن أحد هذه الجهات الأربع التي هي الإمكان والإطلاق والضرورة والامتناع ( ب ، م ، 86 ، 16 ) - تشترك القضايا إمّا في الموضوع وإمّا في المحمول وإمّا فيهما ، وكذلك في السور والجهة ، وقد تتباين في كل ذلك أو في بعضه ( ب ، م ، 89 ، 9 ) - القضايا تسمّى موادّ القياس ، والتأليف المخصوص الواقع فيها صورة القياس ( سي ، ب ، 141 ، 6 ) - القضايا إذا ركّب منها القياس وصارت أجزاءه تسمّى حينئذ المقدّمات ، وأجزاء المقدّمة الذاتية التي تبقى بعد التحليل تسمّى حدودا ( سي ، ب ، 141 ، 13 ) - القضايا منها ثنائية وهي التي محمولها كلمة ، ومنها ثلاثية وهي التي محمولها اسم ( ش ، ع ، 101 ، 5 ) - القضايا الثلاثية . . . ضعف القضايا الثنائية ( ش ، ع ، 102 ، 11 ) - القضايا التي محمولها أو موضوعها اسم مشترك ، لما كانت قضايا كثيرة ، لم يكن ينبغي أن يكون السؤال الجدلي عنها سؤالا واحدا ولا الجواب جوابا واحدا ( ش ، ع ، 111 ، 17 )